1 يوليو, 2009

” لو انتظرت تقدير الآخرين لواجهت خداعاً كبيراً ”
…………………………….. ويليام جيمس
من الواضح جداً إن مايكل جاكسون كان يعاني من مشكلة عدم تقديره لذاته ، وذلك يعود لانتمائه العرقيّ ، فقيامه بتغيير لونه من الأسود إلى الأبيض ، يعد امتهاناً لذات .
من السيئ أن نقوم بتقدير ذواتنا ، على أهواء الآخرين ووجهات نظرهم ، أن مديح الناس ليس بالأمر السيئ ، ولكن أن يكون بنفس الطريقة التي أتبعها مايكل جاكسون ، لهو أمر ببعث بالحزن .
للأسف إن نكون نعير المظهر هذا الدرجة من الأهمية ، و أن كلماتنا تسقط عليهم كالرصاص لتغير مجرى حياتهم .
عمليات التجميل ما هي إلا أساليب دعائية لنبذ الذات ، والتقليل من أجسادنا نتيجة لامتهان ذواتنا ، من أجل ماذا ؟!! ، في أن نحصل في النهاية على كلمة إعجاب ، و الغريب في الأمر وكما يقال ” رضا الناس غاية لا تدرك ” ، ففي الغالب دائماً ما يوجد المخالف لوجه نظرك ، بالتالي فأن ما يسعى له البعض من لكسب ود الجميع ، لهو أمر مستحيل وتحقيقه معجزة ، وكما يقول الدكتور واين دبليو داير ” من ينتظر الثناء من الآخرين كمن يقول لهم : رأيكم فيّ أهم بكثير من رأيي في نفسي !!!! ”
في الجانب الآخر ، مثلما أننا نود أن نحظى بالتقدير والحب لذواتنا ، فأن على الأرجح علينا إلا تقييم الآخرين على مظهرهم الخارجي ، أو انتمائهم العرقيّ ، ، من الواضح جداًَ أن مجتمعنا يعيش هذا النوع من التعامل والتفاضل بحسب المظاهر والحسابات
البنكية المتخمة ..
لابد أن نتقبل الاختلافات و الفروقات بين بعضنا البعض ، و أن لا نطلق أحكامنا ، حتى لا يتعرّض أحدنا مثلما تعرض له مايكل جاكسون ..
مصنف في غير مصنف | 4 من التعليقات »
27 يونيو, 2009
كسنة قدّرها الله من سنن الحياة { الموت } ..
الموت تعريف لكل الأحياء التي تذهب بدون عودة ، لا أمل في الرجوع ، ولا فرصة للحاق بشيء .. - تعريف متواضع من مخيخي -
ماذا لو أن هذه السنة رفعت عن الكون؟!!
ماذا يعني أن لا نموت !!
للوهلة الأولى تترسم لنا الدنيا وردية ، فالموت يعني نقطة النهاية في تواريخنا ، والمرحلة التي لا نعرف عنها شيئاً والتي بالتأكيد نخشى وقوعها ، حينها سنشعر بأننا سنتمكن من إنجاز ما نطمح له مهما طال الزمان ، سنرسم مخططاتنا ببطء أكثر ، وربما سنرسم مخططات أحفاد أحفاد أحفادنا ، لا تستغربوا يا جماعة فنحن لن نموت !! ، لا ننزعج كثيراً على أحبائنا فسنلقاهم مهما كبّرنا ، ستتاح لنا فرصة لقائهم حتى لو تجاوزت أعمارنا 2600 سنة !! أو ربما نلقاهم في سن 5550 سنة - عمر مميز ، لا تلووا اهتماما فأنا سعودية لدي عقدة الأشياء المميزة !!! -
لنعود لمحور حديثنا .. إذن لم يعد هناك حي يموت !!
الأمر ليس بهذه البساطة ..
أذن :
الأشرار لن يموتوا !! ، ستختفي عاطفة الاشتياق !!، و سيتضخم العدد السكاني !! ، وسيتسبب العدد الهائل من البشر في انتهاء الموارد الغذائية في الأرض ..!! ، والمرضى في المستشفيات لن يقعون تحت رحمة الموت !!
الأرض ستغدو لا تطاق ، من الكائنات الحية الموجودة ، سنتعارك على قطعة أرض صغيرة ، و تشن حروب على فتات الخبز ، و لن نؤلف مجلدات في تصنيف الشعر لفن الرثاء ..!!
لن تطمع المحتالات بالزواج من الأثرياء.. لا أمل في الميراث..!!
الموت نعمة من النعم ، بغض النظر عن مدى تسببها بحرق أنفسنا بالألم .
* فلسفة,,
الوسوم: آخر, أمثال, أنا, الحياة, الله, الموت, خربشة, نعم
مصنف في غير مصنف | 8 من التعليقات »
14 يونيو, 2009
مدونتي التعيسة كبركان خامد يخشى الناس أن يتفجر ، ولكنهم اعتادوا على خموله - لا تنكروا أنني مدونّة جيدة - ألم تسمعوا بالمثل القائل : واثق الخطوة يمشي ملكاً - أمشي ياستي أحد مسككِ -
منذ تركي لتدوين، عاداتي أمست غريبة ..
أستيقظ قبل أن يدق المنبه بدقائق ، وأنظر بإمعان لعقارب الساعة وهي تتجه نحو تعانقهما عند السادسة صباحاً، فأغمض عيني بسرعة وبقوة كي أسبقها لنوم ، فيأتي صوت الجرس قوي مدوياً في أذني ، وأنا أحشر رأسي تحت أكوام القطن ، أتجاهلها لدقيقة ، أتظاهر بالكسل و أقفل الساعة ، أخدعها بصحوتي المترافقة مع صوت جرسها - بصراحة لا أريد أن تشعر ساعتي بأنها لم تعد ذات قيمة - !!
في غرفتي أطفئ جميع الاضاءات الكهربائية و أغلق باب الغرفة ، و أسير بتخبط داخل الغرفة المظلمة ، محاولة مني الوصول لسريري ، و عند الوصول ، أمسك كتاب قد وضعته مسبقاً تحت المخدة ، يعلوه أبجوره صغيرة جداً ، أضغط زراً صغيراً جداً لتنير لي فقط صفحات الكتاب ، فتعلو وجهي ابتسامة بلهاء ، و أنا أخالج نفسي - بأنني لست أقل ممن درسوا العلم تحت ضوء الشموع ..!!! -
لا أجيد التعامل مع الهواتف المحمولة ، لا أدري لما يغدو رخواً و سريع الانزلاق من يدي ، للهواتف المحمولة معي ذاكرة سيئة ، لا أظنها ترغب في اقتنائي لها ، ولا أنا التي أعتني بها ، السمين الأسمراني الذي بجانبي الآن - تقصد الموبايل - أغتسل قبل أيام بزجاجة بيرة موسي رمان - على فكرة نوع جديد هذا الرمان - ، بسبب هذه الحادثة الأليمة اعتقدت أنني فقدته ومات غرقاً ، ولكنني اصريت على أن أمنحه الحياة و فرصة لتصدي العجز ، فأستمريت باستخدامه برغم أنني لم أعد أسمع حديث المتصل ، فتضيع المكالمة بين [ هاااااه و آيشششش ] ، مع الإصرار والتحدي عاد هاتفي بسماعة أقوى من السابق - متأثرة جداً بالشعارات - !!
هذه الخربشة محاولة للعودة لكتابة تدوينات مزينة بالفستق المجروش !!
الوسوم: أمثال, أنا, التدوين, خربشة, عبارات, فيميل, مدونة
مصنف في غير مصنف | 21 من التعليقات »
27 أبريل, 2009


ماهي نسبة رغبتك بإن تكون شخص آخر ؟
.
.
الوسوم: آخر, الحرية, المظهر, سؤال, شخص
مصنف في غير مصنف | 32 من التعليقات »
14 أبريل, 2009

- يقال دائماً ” الكتاب باين من عنوانه ” ، هذه العبارة أنا لا أرددها ..
فهي عبارة لا تنظر إلا للمظهر ، فالكثير من القوالب المزخرفة و المزينّة، تنتهي بضحالة الجوهر ،نحن لا نقوم بالحكم على مدى قيمة الأشياء بعناوينها أو بظواهرها ..
- يقال دائماً ” بدء من الصفر ” ، هذه العبارة أنا لا أرددها ..
في النظر لسير الناجحين في التاريخ ، نلاحظ وجود شخص واحد على أقل تقدير خلف هذا الناجح، سواء بكلمة طيبة أو مبلغ مادي - تتعدد أساليب الدعم - إذن في الحقيقة لا يوجد من يبدأ من الصفر ، حتى لو كان تعبيراً مجازياً ، لأن هذه العبارة تلغي دور وأهمية الدعم و المساندة ..
- يقال دائماً ” كل على كيفك والبس على كيف الناس ” هذه العبارة أنا لا أرددها ..
لأنها وببساطة تصادّر شكل من أشكال الحرية ، ولو كان بسيطاً ..
كما أن ليس كل ما نقوم به لابد أن ينال على استحسان الآخرين ..
قبل الختام .. إيش أخبار الزئبق الأحمر في ماكينات الخياطة ؟!!!
الوسوم: أمثال, الحرية, الدعم, المظهر, عبارات
مصنف في غير مصنف | 19 من التعليقات »