2010/02/08
مصنف في: غير مصنف, مشاهدات | | تعليق واحد »
2010/02/05
يحبطني أن النظرة المجتمعية تحتاج لمدة غير بسيطة حتى تتغير أو تتحسن ، ليس بالأمر الهين ، تحتاج لمقاومة ، و يحتاج الوعي لفترة حتى ينتشر بين الجميع ..
ما الذي حقاً يدفعني لكتابة هذه التدوينة .. عملي المباشر مع ذوي الاحتياجات الخاصة .. ( شكوى للحال ، أكثر من محاولتي لإيجاد حلول )
بكل صدق أقول .. الجميع يعتقد بأنهم مجانين ..!! أو معتوهين ..!! أو غير قابلين لانخراط في المجتمع بعد ..!! ( وأنا هنا اقصد حسب تخصصي ” الإعاقة العقلية ” )
كان لي تجربتين في مدارس الدمج : ( ويقصد بها المدارس التي فتحت فصول دمج لذوي احتياج خاص ” إعاقة سمعية ، عقلية ، بصرية ، جسدية … ” في المدارس العادية ، ويطلق عليها فصول دمج غير العاديين .. )
بدأت المملكة بتطبيق الدمج منذ 1417 هـ، و لازال صراع تقبّل فكرة تواجد المعاقين بين الطلاب العاديين مستمرة ، وأن كان ما يظهر في السطح يختلف تماما عن ما أقصده أنا ” العمق ” ..
عملت تحت إشراف مديرتين ” الأولى ابتدائية / والثانية متوسطة ” ، الاثنتان كانتا صفر مربع على الشمال في فهم الإعاقة ، واحتياجات المعاقين .. اصدق القول بأن الأولى ما كانت أبدا تستنقصهم ، ولكن .. استمرت الثانية في سؤالي في كل تصرف لطالباتي .. ” هل طالباتك يفهمون!! ، يستوعبون ؟!! ، يعقلون ؟!! ” ..!!!
أولياء أمور طالبات العاديين ، نواجه منهم نقد قاسي ، و اضطهاد واضح .. اذكر في اجتماع لمجلس الأمهات .. وبحضور كافة طالبات المدرسة ، أحضرت طالباتي .. وأوقفتني أم تقول : ( غير صحيح إن تقومي بوضع هؤلاء البنات معنا !! ) .. أم أخرى نقلت ابنتها من المدرسة عندما بدأ مشروع الدمج في المدرسة .. !!
المشكلة إن هذا النوع من الانتقادات والتعنيف ، لا يواجهه إلا نحن … معلمي التربية الخاصة .. حتى التوعية تقع على عاتقنا .. توعية قصيرة اليد ..!! ، تقتصر في مطويات ونشرات .. عروض بسيطة للغاية في كل مناسبة يتم خلالها أشارك طالباتنا ..
الغريب إن معلمات التعليم العام ، لا يحاولون الاختلاط بـ معلمات التربية الخاصة ( التعليم الخاص ) ..!!
برغم إن الكثير من المتخصصين في مجال التربية الخاصة يرفضون فكرة الدمج جملة وتفصيلاً ، إلا أنني أراها جيدة في حال وجُد أمانة واهتمام في نشر توعية وتقبّل المعاقين في المجتمع ..
الله يعين 
.
مصنف في: غير مصنف, مشاهدات | | التعليقات: 5 »
2010/01/31
.

خصصت قراءاتي رقم 5 ، للأديب العالمي ( نجيب محفوظ ) ..
ولأن وجه نظري متواضعة ، ومتواضعة جداً أمام الحجم الهائل لأدب أديبي اليوم ، ارتأيت أن أكتب ما أحسسته أثناء قراءة رواياته ، وقصصه ، وحكاياته ..
أديب نوبل ضمنّ لي حياة كاملة بين أغلفة كتب ، نقلني إلى الأحداث بطريقة خفية ، كنت أناظر لناس وللمقاهي ، وللحكاوي ، أرسلني إلى التاريخ .. وضعني في صراعات ، و مكائد ، وأدخلني اللقاءات الرومانسية والأسرار الغرامية … كنت هناك حيث أراد ..
لم تكن قرائتي له إستماعاً لروايته ، بل العيش مع كل تفاصيل الحكاية ..
نجيب أديب الرواية ، الرواية التي تنير العقل ..
قال محمد حسنين هيكل في نجيب محفوظ : ( نجيب محفوظ هو الكاتب الذي إستطاع أن يصور الحياة العربية تصوير فنان مقتدر ومبدع لذلك فإن قصصه كانت حدثا أدبيا بارزا في تاريخ النهضة الفكرية في السنوات الأخيرة ) ..

1- الكرنك - رواية
نبذة : ( رواية سياسية .. نقد محفوظ فيها النظام المتبع لحكومة جمال عبد الناصر في مقهى لراقصة مع شبان من أبناء الثورة )
معلومات عن الكتاب : الناشر / دار الشروق ، عدد الصفحات / 94 ص
مدى الاستفادة منه : ممتاز

2- فتوة العطوف - قصص قصيرة
نبذة : ( قصص قصيرة لا تشغل بالتفاصيل ، تومض بالمعنى بدقة و حكمة )
معلومات عن الكتاب : الناشر / دار الشروق ، عدد الصفحات / 124 ص
مدى الاستفادة منه : ممتاز

3- قلب الليل - رواية ” رواية نوبل “
نبذة : ( الإيمان غذاء الروح ، فالعقل وحده لا يكفي )
معلومات عن الكتاب : الناشر / دار الشروق ، عدد الصفحات / 164 ص
مدى الاستفادة منه : ممتاز

4- كفاح طيبة - رواية تاريخية
نبذة : ( الملك أحمس يعيد النصر لطيبة ، ولكنه لا يتمكن من جلب سعادة الحب لقلبه !! )
معلومات عن الكتاب : الناشر / دار الشروق ، عدد الصفحات / 264 ص
مدى الاستفادة منه : ممتاز

5- الحب تحت المطر - رواية
نبذة : ( ما خلفته الثورة من إحباط مجتمعي ، ظهر في الحب فيها بطريقة غير أخلاقية )
معلومات عن الكتاب : الناشر / دار الشروق ، عدد الصفحات / 168 ص
مدى الاستفادة منه : ممتاز

6- العائش على الحقيقة- رواية تاريخية
نبذة : ( إخناتون و نفرتيتي يعيشان صراع مع الفراعنة بسبب .. ديانة التوحيد الجديدة )
معلومات عن الكتاب : الناشر / دار الشروق ، عدد الصفحات / 164 ص
مدى الاستفادة منه : ممتاز
مصنف في: قراءات | | التعليقات: 6 »
2010/01/25
.
بعد مرور فترة طويلة من أي علاقة أمر بها سواء زمالة عمل ، صداقة ، أو حتى حب، أطرح تساؤلات كثيرة، و أعيد رواية بعض القصص .. ولكن أكثر سؤال اجتهد في إيجاد إجاباتي عليه عندما أضع في مخيلتي الطرف الثاني أمامي ، واطرح عليه سؤالا : ماذا تعلمت منك ؟
يااااه للأشياء التي تعلمتها من الناس ، سيئة و جيدة ، مذهلة وبعضها بالغ الانحطاط ! أمر يدعو للعجب ! ،بعضهم يعطيني من موقف واحد درسا لا ينسى ، وبعضهم يبخل في العطاء كمجرى نهر جاف ، أعلم بوجوده ولكن مياؤه لا تروي حتى الكائنات المجهرية الساكنة في الطين ..!
تعلمت من مديرتي السابقة إن الجوائز تختلف عندما تكون تكريما لجهود الفائز ، أو بدخول مسابقة للحصول عليها .. كنت أود إن أخبرها إن الأديب التركي أورهان باموق رفض الحضور لاستلام جائزة نوبل لأنه لا يكتب للجوائز .. ! ،و تعلمت من أمي إن العيب الذي كنت أناقشها في طهارته ، أثبت لي مع مرور السنين انه فعلا كما قالت : عيب !
تعلمت من ليلى إن العطاء عندما يقدم بحب ، لا يمكنني إن أحاسب الأخاذ عليه ، لأنه ومنذ البداية كان بحب .. و تعلمت من أختي منى إن لا أرهق نفسي بالتفكير في الخيارات لأن الندم وارد فيها كلها …!
تعلمت من ناهد إن جميع العيوب تنمحي أمام الأسلوب المهذب و الكلام الطيب .. و تعلمت من أخي موفق إن اقتني مرتبة وسريرا ممتازين جدا ، لأنني سأقضي نصف عمري وأنا نائمة ، كما كان العقاد يهتم بحذائه لأنه يحمل كامل جسده … !
تعلمت من زميلة ( م ) إن حقيبة DIOR ، لا تمنحني حب حقيقي من الناس .. كما تعلمت من زميلة أيضا ( م ) إن تملق الرؤساء .. ما أنال منه سواء احتقار الزملاء ..
تعلمت .. وتعلمت .. وتعلمت .. وتبهذلت .. وتمرمرت .. من الناس ، و عندما أراهم بعين عميقة أفهم تماماً ما فعله تولستوي مؤلف رواية ( الحرب و السلام ) ، عندما هرب في آخر حياته من كل الناس ، حتى من زوجته ..!!
.
مصنف في: غير مصنف, قراءات, مشاهدات | | التعليقات: 13 »