
.
إي فريق ستهتف بإسمه
في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ؟
.

.
إي فريق ستهتف بإسمه
في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ؟
.
.
:.
الذي ينقصك للإقدام على خطوتك القادمة هو .. ؟
..
.

وصلتني رسالة تحكي قصة ، مفادها أن :
كان هناك مجموعة ضفادع صغيرة قررت القيام بمسابقة للجري ،التحدي كان الوصول إلى أعلى قمة برج، تجمعت الحشود من الضفادع لمشاهدة السباق والتشجيع .. وبدأ السباق !
لم يصدق الحضور أن أحدا من هذه الضفادع الصغيرة ستستطيع أن تحقق التحدي ، و أن تصل إلى قمة البرج ، وكل ما تسمعه من الحشود هو: مستحيل ….. مستحيل ، أو لا يمكن أن يصل أي ضفدع إلى القمة لأن البرج عاااااااااااااااااااالي جدا.
وبدأت الضفادع تسقط من الإعياء واحد تلو الأخر ، ما عدا تلك الضفادع المتحمسة وبالمليئة بالنشاط ، وبدأت الحشود تصرخ : انه صعب جدا.. لن يستطيع ، وبدأت الحشود تصرخ : انه صعب جدا.. لن يستطيع أحد أن يصل ، واستمر سقوط المزيد من الضفادع الصغيرة ، ما عدا ضفدع واحد استمر في الصعود إلى القمة ..أعلى وأعلى…. لم يتخلى عن إصراره أبدا.!
وفي النهاية سقطت كل الضفادع ما عدا صديقنا الضفدع الصغير الذي نجح ووصل ، وبالتالي أرادت كل الضفادع التعرف على هذا الضفدع ومعرفة :كيف استطاع أن يصل؟
والكل سأل : من أين أتى هذا الضفدع الصغييييييييييير بالقوة لوصول أعلى البرج؟ عندها الكل اكتشف!!!!! الضفدع الفائز كان!! أصم !!!!(لا تصغي أبدا ….إلى ميول الآخرين السلبية والتشاؤمية ، . لأنهم يسلبونك ” أحلامك الجميلة ” و ” آمالك ” التي تحتفظ بها في قلبك دائما فكر ….. في قوة تأثير الكلمات لأن كل ما تسمع أو تقرأ ، يؤثر على أفعالك …!!!
كن إيجابيا ، وفوق ذلك كن أصم …! عندما يقول لك أحدهم :أنك لا تستطيع أن تحقق أحلامك ..! )
الخلاصة الملّونة باللون التفاحي هي الخلاصة التي أراد فيها ناقل القصة الوصول إليه ، يقول إدوارد دي بونو مؤلف كتاب القبعات الست : [ من المعتاد أن تٌدس الحقائق و الرسومات التوضيحية في أي مجادلة أو مناقشة بيننا ، وكثيراً ما تستخدم الحقائق لأغراض معينة ، وليس لمجرد تقديمها كحقائق فقط ]
ولكن … عندما قرأت القصة – وهي هنا حقيقة إن هناك سباق جرى بين ضفادع صغيرة فاز فيها ضفدع يحمل الحرف ج مثلاً – بدون الاستنتاج السابق ظهر استنتاجات أخرى
- هل لابد على كل الضفادع أن تصل إلى القمة ؟
،الضفدع الذي وصل في المركز الثامن أو السابع أو حتى الثاني ، ربما أيضا كانوا أصمين ولكنهم توقفوا عند نقطة معينة هي نقطة قدرتهم .
- أليس اختلاف القدرات و الإمكانيات نعمة لتكامل المجتمع ؟
، نعود لنقطة الاختلاف ، أن الاختلاف سنة كونية في الحياة ، حتى الشمس والقمر مختلفين ، حتى كوكب الأرض مختلف عن كوكب المريخ ، قد يكون الضفدع الصغير سريعاً و لكنه لا يملك أمكانية القفز العالي ، ربما الضفدع رقم ثلاثة له هذه الإمكانية ، والضفدع رقم 6 له قدرة الصمود متسلقاً أطول فترة من الضفدع الصغير ، لا يمكن إن يكون المجتمع جميعهم مهندسين و قادة وأساتذة
- لما الصمم !! لما لا أسمع نقد الآخرين ، و أتناول توجيهاتهم وحتى محاولاتهم لكسري باهتمام ، فهم يعدون أسلوباً لتعلّم
- الحياة التنافسية متعبة جداً ، مصمم دار شانيل كارل لاغرفيلد يرفع شعار [ لا تنافس ، لا تقارن ] فكرة أن الحياة سباق تخلق بيئة مضغوطة و مزعجة ومجهدّة ، ومحبطة في حال عدم تحقق الأهداف
- وربما يكون ضفدعنا الصغير متعاطي للمنشطات ، قد يكون ضفدعاً خسيساً وصل إلى القمة بطرق محرمة
- يقول محمد الغزالي مؤلف كتاب جدد حياتك : [ إحساس المؤمن بأنّ زمام العالم لن يَفلت من يد الله ، يقذِفُ بمقادير كبيرة من الطمأنينة في فؤاده ، إذ مهما اضطربت الأحداث وتقلبت الأحوال فلن تَبُتَّ فيها إلا المشيئة العليا : { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } (يوسف :21) ]
.
.
متى كان آخر مره ، جربت فيها شيئا جديداً أثار إهتمامك ؟
.
.
.