
لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد
” المماطلة هي وسيلة يمكنك من خلالها أن تنأى بنفسك عن أن تكون قوياً وفعالاً في مواجهة حاضرك متعللاً بإن الأشياء سوف تتحسن في المستقبل ” ……………….. واين دبليو داير
لابد أن تكون قوي كفاية لتتخذ قرار أداء أعمالك حالاً ..
أخطط في ذهني الكثير من المهام والأعمال ، فيتبادر إلى إذني ذلك الصوت اللذيذ القبيح ، يخبرني فيه أن الوقت مازال مبكراً ، وأن لدي ساعات طويلة يمكنني في أي واحدة منهن إن أنجز فيها كل مهامي اليومية ..!!
فتتراكم الأعمال ، ويصبح الثقل الواحد أثقال عظيمة ، ويضيق الوقت تباعاً ، وفي آخر اللحظات أجبر مكرهة على أداء أعمالي بأسلوب ” المشّي حالك ” ، فتكون النتيجة دائماً بدون جودة واحترافية وتمشية حال بالطبع ..
أخبرت نفسي مراراً وتكراراً أن لا أكرر هذا التصرف ، وأن أضع لنفسي حداً لتأجيل و التسويف ..
في المرة الأخيرة عزمت وبشكل قوي في عدم التأجيل ، وعندها فقط عرفت أموراً لم يكن لي أن أعرفها ..
أنارت الإشارة الخضراء في ذهني تخبرني أن هناك شيء ما ينتظر مني إنجازه فظهر الصوت القبيح اللذيذ الداعي لراحة مؤقتة ، حينها صرخت بداخلي صرخة قوية معلنة رفضي لهذا المنوال البغيض ..
ومن حينها ، أصبحت أكثر التزاما بالقيام بمهامي ، و أنتاجي أفضل وبجودة عالية ، حظيت بوقت أكبر عن الوقت السابق ، أصبحت أنام بارتياح ، و أعلم أنني لم أترك شيء من خلفي ينتظر القيام به ، رتبت أشيائي حتى ذهني أصبح منظماً ، تيقنت إن التسويف من أعداء النجاح ، وآمنت بما كنت أردده بغوغائية [ لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ] ..
هل لديك ما تقوم به؟!! عد سريعاً للعمل … 



































