كسنة قدّرها الله من سنن الحياة { الموت } ..
الموت تعريف لكل الأحياء التي تذهب بدون عودة ، لا أمل في الرجوع ، ولا فرصة للحاق بشيء .. – تعريف متواضع من مخيخي -
ماذا لو أن هذه السنة رفعت عن الكون؟!!
ماذا يعني أن لا نموت !!
للوهلة الأولى تترسم لنا الدنيا وردية ، فالموت يعني نقطة النهاية في تواريخنا ، والمرحلة التي لا نعرف عنها شيئاً والتي بالتأكيد نخشى وقوعها ، حينها سنشعر بأننا سنتمكن من إنجاز ما نطمح له مهما طال الزمان ، سنرسم مخططاتنا ببطء أكثر ، وربما سنرسم مخططات أحفاد أحفاد أحفادنا ، لا تستغربوا يا جماعة فنحن لن نموت !! ، لا ننزعج كثيراً على أحبائنا فسنلقاهم مهما كبّرنا ، ستتاح لنا فرصة لقائهم حتى لو تجاوزت أعمارنا 2600 سنة !! أو ربما نلقاهم في سن 5550 سنة – عمر مميز ، لا تلووا اهتماما فأنا سعودية لدي عقدة الأشياء المميزة !!! -
لنعود لمحور حديثنا .. إذن لم يعد هناك حي يموت !!
الأمر ليس بهذه البساطة ..
أذن :
الأشرار لن يموتوا !! ، ستختفي عاطفة الاشتياق !!، و سيتضخم العدد السكاني !! ، وسيتسبب العدد الهائل من البشر في انتهاء الموارد الغذائية في الأرض ..!! ، والمرضى في المستشفيات لن يقعون تحت رحمة الموت !!
الأرض ستغدو لا تطاق ، من الكائنات الحية الموجودة ، سنتعارك على قطعة أرض صغيرة ، و تشن حروب على فتات الخبز ، و لن نؤلف مجلدات في تصنيف الشعر لفن الرثاء ..!!
لن تطمع المحتالات بالزواج من الأثرياء.. لا أمل في الميراث..!!
الموت نعمة من النعم ، بغض النظر عن مدى تسببها بحرق أنفسنا بالألم .
* فلسفة,,



































