Archive for يوليو, 2009

رسالـة [ 1 ]

الجمعة, يوليو 31st, 2009

إلى صديقتي السيدة / سعـادة ، وبعد …..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالكِ ؟ وما هي أخباركِ ؟ أين أنتِ ؟ و أين هي داركِ ؟ ولماذا اطلتي الغياب ؟!!
أنني أرسل برسالتي هذه إليك ، استطلع منها أحوالكِ ، وأسباب امتداد هجركِ وحرمانكِ ؟!!
فمنذ رحيلكِ المفاجئ ، زارني في نفس تلك الظهيرة كل من السيدة ” كآبـة ” وابنها السيد ” اكتئـاب ” ، فما أن طرقا باب داري ، ففتحته وانسلا من بين يدي مقتحمان باب الدار ، بينما كان ” تشـاؤم ” يتعارك مع ابنكِ ” تفـاؤل ” في باحة الدار ، حتى كاد أن يصرعه ويفتك به ، لولا أن ولى المسكين الفرار من بطش تشاؤم ، فلحقه الأخير رمياً بالحجارة ، ولا علم لي أن أصابه أم لا .. فتحققي من ذلك!!
ومنذ ذلك الحين سكنّت واستقرت السيدة وابنها داري ، و شاركاني مقعدي و مرقدي وحتى مخدتي !!
ابنها بات ملازماً لي .. يصبّحني و يمسّيني ، وينام بعدي بدقائق ..!!

تصوري !!
قبل ثلاثة أيام دعت حفيديها ” وهـن ” و ” عجـز ” بدون أن تخبرني ، فشلا الضيفان حركتي ، فكسلت ، وتكورت حول نفسي ، وخملت لا ألوي على شيء ، فما أن همّا بالرحيل .. حتى أدخلت عليّ ابنيها التوأم “هـم ” و ” غـم ” فجلسا عند رأسي يقلبان أوراق ذاكرتي ، و كل ما أقلق مضجعي ، و يزيد أدمعي ، و يهدم بأسي ، ويكسر فأسي ، ويضاعف يأسي .. فسلّمت ليلتها نفسي لهم ، حتى رقّ لحالي ” تعب ” وحملني في حجره ونمت .. فما أفزعني سواء طرق باب داري قبيل الفجر ، فراعني الأمر ، وخشيت وتسألت من يعودُني في هذه الساعة من الليل !!! ، فذهبت خائفة و جلّه .. فسألت الطارق من يكون ؟ ..
فأجابني صوت أنثوي مكلوم .. : أنا أخت كآبــة .. السيدة ” تعــاســـة ” !!!
فرددت بجزم : أن لا مكان لكِ في داري ..
فأنكرت علي ، و أخبرتني أنها قدمت بطلب من أختها كآبــة !!
فحنقت و غضبت .. فعلا صوتي : قلت لكِ .. لا مكان لكِ في داري .. ، وعدت إلى حجرتي أسفه ، ولم أنم بعدها .
ليلة البارحة تقاسم ” مـلل ” معي فنجانان من القهوة ورحل ، واستمر ” إحبـاط ” في سرقة الكتب من يدي و إعادتها إلى مكتبتي الصغيرة ، حتى عزمت أمري و قرأت سطرين … وما أن رفعت رأسي حتى لمحت طرف رداءه يغلق خلفه باب حجرتي ..

آآووووه ..
كدت أن أنسى أن أخبركِ أمراً ..
فقد أفضت إلي السيدة ” كآبــة ” خبر زواج زوجها السابق السيد ” حــزن ” من السيدة ” معانـاة ” وأقيم حفل العشاء تحت أجواء مأساوية ..!!
وقد علمت أنهما الآن يعيشان حياة أليمة !!
وتقول أيضا .. أن الحفل حضره جمع كبير من عشيرتهم ” السلبية ” فكان أهمهم : السيد ” فـراق ” ، و السيد ” إخفــاق ” وزوجته السيدة ” أذى ” ، و السيد ” ألــم ” ، و السيد ” فشـل ” و زوجته السيدة ” شقــى ” ..
تكدرت على حالها ، حينما شكت لي حنينها إلى ابنتها ” غربـة ” التي هاجرت الوطن ولم تعد حتى الآن !! ..
لا أدري لما أخبركِ بكل هذه التفاصيل ، ولكن ليس بيدي حيلة و ” إزعـاج ” ممسك بقلمي ، لذلك عودي .. فضيوفي أشباح ثقّال ، ولا قِبِل لي على احتمالهم …


صديقتكِ
إيمان

حوارات [ 1 ]

الإثنين, يوليو 27th, 2009

- إيمان ..!!
- نعم ،،

- أنظري لهم ماذا يرتدون ؟!!
- من هم ؟!!!

- الجيران ، وأبناء العمومة ، والأصدقاء ومديري الشركات ، و السيدات …!!
- آ آ آ .. أتقصدين الثياب التنّكرية …؟
- هي ذاتها ..
من أين ابتاعوها ؟!!

- من دكان ،،، اسمه ” زيف التحضّر ” !!
تجدينه عند نهاية الشارع .. الشارع ذو الإشارة المرورية المصدومة من سيارة الإسعاف ..!!
- حقاً ..!!!

- نعم .. رأيت في الدكان .. قفازين دانتيل لرقه ..
………………………….. و أحذية لرزانة ..
………………………….. ومعاطف للقوة ..
………………………….. وقمصان زرقاء لخفه الدم ..
………………………….. وجوارب قطنية للعطف ..
………………………….. وقبعات لذكاء ..
………………………….. وعباءات لطهر ..
…………………………. وأشياء أخرى كثيرة ,,

- ألم يعجبكِ شيء ؟
- بلى ..
ابتعت هذه اللافتة :

التصنّع : ألبسه لا تناسب بالضرورة مقاساتنا

فرح

الجمعة, يوليو 24th, 2009

.

ألف مبروك يا ليلى

أفرحوا وأدعوا معي لها ..

.

سؤال [ 2 ]

الخميس, يوليو 23rd, 2009

.

هل لابد أن يتصف المدونّ بصفات الإصلاح ؟

.

.

*الصورة من هنـا

.