حرف أول :
لا عاطفة أستطيع أن أستدل بها لبدء العام الجديد ، لا كره لا حب لا بغض لا شوق .. لا شيء !
في اليوم الأول :
استيقظت مبكراً حد اللعنة ، أصوات في صدري تحاول إنهاض تلك الهمة المهتاره ، أمام المرآة أفرّش أسناني و أبصق طعم الحظ المرّ من فمي ، الشابة المنعكسة في المرآة لا أعرفها !! ، أنا متأكدة أن هذه الصورة ليست لي .. !! ، العينان الغائرتان و الأجفان المتهدلّة ، و الشعر المبعثّر ، و الشفاه المزمومة …
يا إلهي ماذا أصابني ؟!! وجهي بارد ، ونظرتي مكسورة ، وصوتي مخنوق ، وذلك الشعور التافه من الاشمئزاز يعتريني ، و الرائحة النتنّة للملل تسد أنفي … لم أكن جيدة لاستقبال العام الدراسي الجديد .
خلال الأسبوع الأول :
ننتظر الدورات التدريبية الوقائية لإنفلوانز الخنزوره !!
مديرتي بالعمل – الله يسامحها – “تقول :.. طبعاً أنتم مثقفات وبإمكانكم تفادي المرض !! ” ، حسناً .. أفهم من ذلك أن الفيروس عندما يقترب مني سيعلم أني حاصلة على شهادة جامعية ، وقرأت لشكسبير و فولتير و يعجبني الجاحظ و فاروق جويده ، فيتراجع عن إصابتي !!!
وشيء ليس أول :
إن مأساة حياتي ، ربما
هي أني دائماً أبحث عن نص جديد .. نزار






































