لا أحتاج إلى شهادة جامعية كي أتعامل مع المعاقين ، فحسي الإنساني هو ما يرشدني للكيفية .. ( هذا ما اكتشفته مؤخرا – هبوا لي نوبل على وجه السرعة .. هياااا هياااااا !!
)
الدراسة الجامعية منحتني معلومات عامة عن الإعاقة وبعض النظريات التربوية كحلول للمواقف الصعبة … أما الواقع فهو مختلف تماما ..
تم تدريسي الإعاقة ، وأنواعها ، وأشكالها ، وأسباب الإصابة بها ، لكن للأسف لم يتم تدريسي أن المعاق إنسان “وحده متكاملة” .. فركزت على الإعاقة ، ولم أركز على الإنسان .. 
في بداية عملي كان سؤال المحيطين حولي ( هل طالباتك يفهمن ؟!! ) < الموقف الدرامي بالكامل : نظرات الشفقة المتداخلة بإحساس عاطف لنقص المعاق، مع حوقلة و التنهيدات الحزينة !! ، ثم طرح السؤال السامج جداً >
ولأني كنت مثلهم أركز على الإعاقة ، ولا أركز على الإنسان .. أجيب بكل عباطه و بنفس مستوى السماجة ( نعم يفهمن ) .. 
الآن …
تغيرت نظرتي لطالباتي ، ولذلك أنا لا أجيب على السؤال أعلاه بنفس العباطه الأولى ، ولكني أصحح السؤال لسائل بـ ( تقصدين… ما هي أصعب نقطة تصل إليها طالباتك ؟ ) … هكذا أشعر أنني احترم طالباتي أكثر …
فطالبتي تفهم ، ولكني لا أنكر بأنها تواجه صعوبة ، ولأنها إنسان فكلنا نواجه صعوبات مثلها مثلنا تماما ، المسألة تقع على الفارق الذي يتمدد ويتقلص بأمور خارجة عن الإرادة ( تلف في الخلايا العصبية / شلل دماغي / اضطراب في التمثيل الغذائي ….. )
فعندما انظر إليها ( اقصد الإعاقة ) كأي صعوبة تواجه الإنسان وتثني من عزمه ويعجز ، ستختلف نظرتي للإنسان نفسه ، ستخف بالتالي مستوى الشفقة و الحوقلة و التنهيدات والسماجة ..
أود أن أقول .. إي إنسان مهما اختلف عن الآخرين بلون أو شكل أو نقص .. له الحق الكامل بان يعامل كانسان ..
الوسوم: أنا, الدعم, العمل, المدرسة, المعاقين, تعليم, حب, شخص, علم
معك حق , كنت دائم أفكر هما يفهمون ؟ بس بجد يمكن الإختلاف فقظ بكيف يفهمو أو متى يفهمو وإيش الطريقة
لدي سؤال
ما نوع الإعاقات التي تتعاملين معها في عملك؟
احترم و بشدة و اقدر كل حرف تم تسطيره هنا

بارك اله فيك
بالفعل كلمات بسيطه قد تشكل فرق شاسع داخليا و حارجيا و اجتماعيا ،، و تغير نمط تفكيرنا و تفاعلنا مع ما يحيط بنا من أمور
تصلح مقال في جريده !
ويغيب عن البال قول المصطفى عليه السلام ” عامل الناس كما تحب أن يعاملوك ” ونسيئ التصرف
!
كان سني 14 سنة ، كان والدي سائق حافلة ..
يقل كل يوم تلاميذ مدرسة المعاقين ..
كنت أرافقه دوما ، و كانت لي صديقة تعاني من إعاقة ذهنية و جسدية ..
اسمها غنية ، لم تكن تكلم غيري ، و أحببتها جدا ..
كانت فائقة الذكاء و الطيبة ..
أتذكر جيدا كم بكيت عندما قال لي والدي أنها توفت ..
رحمها الله
احب كل انسان فاهم لهالعالم
انا علاقتي بهم صداقه و متأصلة كثير بحكم معاشرتي لكثير منهم
يضايقني كثيرًا نظرات الشفقه لهم و الدعوات الكريهه الله يختار لهم اللي فيه الخير
يقصدون الموت طبعًا
عقول غبية شافاهم الله و عافاهم
اتمنى ان تكتبين كثيرا عن هذا المجال ..
فهذا المجال جدا بعيد عن الذهن وعن ايضا الكتابة اما في الانترنت او الاعلام المقروء او المرئي ..
اتمنى ان تتحفينا بالمواقف والطرق والاساليب في التعامل مع هذه الفئة ..
اعانكم الله ..
مشاعل :
فهمتيني
~~
أمل :
إعاقة عقلية
~~
الندى :
تصلح تطبيق فعلي
~~
شغف :
عفواً .. متأكدة من كون العبارة حديث ؟!
~~
سليم :
الله يرحمها
~~
نوفه :
المجتمع غير واعي لا غير
~~
جندبي :
سأحاول ..
أهلاً بكِ ياجميلة ،، كلماتك دايم تستوقفني كثير ، واتمنى نكون صديقات
المهم ، دائماً ذوي الاعاقة نظرت الناس لهم غير بشكل كبير ، يعني عندنا درجة من التخلف بكيفية التعامل معاهم والنظر لهم طبعاً أقصد خارج أسوار المدرسة ، المعهد ..
المعاق يحب يخبي إعاقته ويخاف تظهر للناس اذا كانت مثلا ( صم وبكم – حتى الاعمى احيانا )
الناس بحاجه للثقافة كبيرة بهالموضوع ( تعامل المعاق كأي شخص ثاني ومثل ماقلتي كإنسان )
الله يعطيك العافيه ،، ويوفقك بعملك
نقطة بيضاء :
لا أمانع 
أهلاً بكِ أكثر
قلة وعي .. والله قلة وعي ، وصوت التوعية ضعيف