.
إلى : عزيمتي ..
يكمنّ التعقيد لذلك الحد الذي يُشعرني بإنقضاء موسم الحصاد ، لا يبدو ان لكل تلك البذور المغروسة سابقا نية لنمو …
يأس الفؤاد ، تعفنت الامآل ، و فقدت مرونتي في تناول العقبات ..
حتى انني لا أعرف كيف يمكنني إكمال هذا الصراع ؟
لا شجاعتي تكفيني ، ولا قوتي تحميني …
رئتي امتلئت بالهواء ، و نسيت عملية التنفس التي درستها في المدرسة !
لما هذه المره كُبلت قدمي عن الوقوف … لما الهاوية تقترب مني ،،، ماذا تريد مني !!
حتى برعمك الصغير الساكن في قلبي ،،، ذبل ، و جف ، و ذره الضعف من حيث لا أعلم ،،،،
كييييييييييييف !
أحيا … و أنا أرفع رأيتي البيضاء !
سامحيني ياعزيمتي .. لا يمكنني فعل المزيد …
أنا لا يمكنني لؤمك،، لأنني خذلتك ..
.
إيمان
.
ألا يمكن أن توجد فرصة هنا أو هناك؟
لأن الطريق مازال طويلا بما يكفي للملل إن لم نحدث “فرصة” أخرى!
إيمان
ألا يمكن أن تكون هي من خذلتك ؟؟
لا تفتحي للخذلان باباً !
فالفرص اكثر من انت تحصيها فقط انظري للسماء وحلقي فحتماً سترافقك عزيمتك..
إيمي اللي أعرفها ..أقوى !
تحتاج عزيمتنا أن نصبر عليها ،، قليلاً من الصبر ياغالية ،،
كوني بسعادة وصحة ،،
منال :
لا أدري هل الفرص نحدثها ، أم تحدث ..!!
~~
سليم :
لا أعرف
~~
مريم :
أحاول ..
~~
العازفة :
والله !!
~~
نقطة بيضاء :
يارب ..