2010/06/25
تم أخبارك ..
أن هذا اليوم هو يومك الأخير ..
ماذا ستفعل ؟ .. هل ستبكي ؟ .. هل ستنهار ؟
هل ستهرع إلى أعز أصدقائك .. وتودعه ؟!
أو ربما تخبره ؟!
أو تطب منه إلا يغادرك .. حتى النفس الأخير ؟
حبيبتك السابقة ، زميلك في العمل ، والدك ..
ماذا عن جميع من خذلتهم ..
هل ستتصل بهم ، لتعتذر ؟!
أعداءك ..
هل فعلاً أستحقوا كل هذه الضغينة ؟!
وهل الثمن كان يستحق ما دفعته ؟!
ثم ماذا ..
هل ستلقي نظرة على ألبوم الصور
الذي يحوي على جميع صورك ..؟
صور الحياة التي صارعت بها ..
حياتك .. الوحيدة ..
والأشياء التي كانت تقلقك البارحة ..
قبل اليوم .. يومك الأخير ..
هل مازالت ثقيلة الهم .. ؟
ما قيمتها ؟!!
هل ستتبرع بكل أموالك وما جمعته ..؟
أو ربما لن تخرج من المسجد ..
ساجداً ..
تطلب المغفرة عن كل تلك الإخطاء ..
وتنادي .. الجنة ! الجنة ! ..
لأنني يارب لا أريد هذه الحياة حقاً !!!
من يهمك أن تراه ؟!
أو من ستشعر أنه سيتألم لفقدك ؟!
هل ستحاول الهروب ؟
لأن اليوم سيكون سريعاً عن كل الإيام التي
كنت تتململ من طولها ..
هل أنت فعلًا مستعد .. ليومك الأخير ؟
حياتك .. كيف ستظهر في يومك الأخير ؟
لماذا ..
أعتقدت أن يومك الأخير ..
سيكون بعيداً .. جدا ؟
غدا ..
سيكون قد فات الأوان ..
لأن اليوم ..
يومك الأخير ..
.
مصنف في: غير مصنف | | التعليقات: 10 »
2010/06/20
[ الواجب ]
حولت لي المدُونة سيمفونية حواء واجب ( التاج السلطاني ) ، ولا أدري أن كان يقصد بالتاج هو التاق tag ، أو التاج ! – ماعلينا –
- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب ؟
إيناس
- تحدث عن 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ؟
1/ أمارس حالياً البطالة المقنعة بعملي
2/ كل ما أقوم به يعتمد على مبدأ ( الفوز ) 
3/ ولدت في 21 / 5 تاريخ ميلادي بالهجري 
4/ صديق قلبي : النعناع 
5/ أتابع خطوات تعلم رقص hiphop عبر
youtube
6/ مستحيل أن أفصح عن أسراري
- حوِّل هذا الواجب إلى 6 مدونين واذكر أسماؤهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك !
1/ ليلى
2/ رائد
3/ سارة
4/ خلود
5/ بنان
6/ أسامة
- اترك تعليقاً في مدونة من حولت الواجب إليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب ..
أن شاء الله
.
.
.
[ أشياء ]
الشيء الأول :
أضفت في sidebar كود حسابي بموقع Formspring.me - عجبتني الفكرة - 
كل ما عليكم فعله هو :
–> الذهاب إلى حسابكم بالموقع
–> Settings
–> تبويب Widgets .. وستجدون الكود ،أختاروا ما يناسبكم الألوان ..
ثم
–> إدارة القوالب بلوحة التحكم بالمدونة .
–> مربعات القائمة الجانبية
–> اسحبوا صندوق ( نص ) ، الصقوا الكود ، وأضيفوا العنوان الذي ترغبونه ، ثم حفظ ..
–> ماذا تريد .. انتهينا !!
.
الشيء الثاني :
أضف في التدوينات المنفردة إضافةsharesidebar ، إضافة سهلة جداً وعملية وأظنها مرتبة وملفتة للنظر 
–> زيارة الموقع http://sharesidebar.com
–> أختاروا الإعدادات التي تناسبكم ” يمين ، يسار ، الخدمات ، البريد ، والموقع ”
–> أحصلوا على الكود ، نسخ ..
ثم
–> إدارة القوالب بلوحة التحكم بالمدونة
–> المحرر
–> من ملفات القالب أختر عرض تدوينة منفردة .
–> في نهاية وتأكد عدم وجود إي كود .. ألصق الكود ثم تحديث ..
–> قلت .. انتهيناااااااااااااا
.
الشيء الثالث :
فتحت لي حساب بموقع tumblr .. اسميته mini Female 
أضع به جميع الأشياء التي تعجبني و لا تستحق أن تكون تدوينة في Female
>
مصنف في: غير مصنف, مشاهدات | | التعليقات: 8 »
2010/06/14
ما أن يدور المفتاح في القفل ، وينفتح الباب بصوت صرير مزعج ألفته ، يخيل لي أن شقتي تفتح ذراعيها بـ ( أهلاً بالضجر ) ، أدلفها متضجرة مثلما أستقبلتني ، ثم ما تبرح أن تستفز أنفي رائحتها ، تشبه رائحة البخور رخيص الثمن ، جدرانها وسقوفها الصماء ، بيضاء لا ميلاد فيها ولا استشهاد ، قطع أثاثها بلونها البنيّ الكئيب متناثرة و متنافرة كأخوة متاعدين ، عند وصولي دائمًا ، أفتح تلفزيونها على قناة الجزيرة تحديدًا و أخفض الصوت قليلًا ، أتركه وأدخل غرفتي ، أسمع صوته داخل غرفتي فيتنابني أحساس أن هناك أشخاص في الصاله يتحدثون ..!
المنبة الأصفر ، فرشاة أسنان وردية ، لوحات لصور فوتوغرافية ظننت سابقًا عند شرائها أنها جميلة ، كلها محاولات عقيمة لأنجاب الفرح في شقتي العاقر ، بوجهها البارد ، وأطرافها المزرقة ، أقرب للموت من الحياة ، لا تلهمني بشيء .. سواء الضجر !
عندما أعود من العمل ، أتكوّر تحت لحافي ، و أحاول أستعادة عقلي نظيفًا بعد صراع دام 7 ساعات مع أصناف من البشر ، شقتي تقوم بواجبها أتجاه ذلك على أكمل وجه ، تمنحني فراغًا روحيًا ، بداخلها أنسى أنني أسكن مدينة ، فيها أبواق السيارات و أضواء المتاجر ، و أصوات الناس ، لا يكسر هدوئها سواء صوت المآذن البعيدة ، وبعد آخر صلاة ( العشاء ) ، تدخل في صمت كالمقابر ، في أثناء هذا كله ، أدعّي أنني منشغلة بإكمال أوراق وسجلات خاصة بالعمل ، أعرف تمامًا أنني أخدع نفسي ، كثيراً من الأحيان أقسّم الأعمال الصغيرة إلى أعمال أصغر ، لأنني أخاف أن أنتهائي منها يعني أنشغالي بالأنصات لدقات الساعة ..!
شقتي لبستني ، النظر إليها يشعرني بأنها مستعدة لرحيل ، أو ربما الهرب ! .. الرحيل و الهرب سيان عندي فكلهما لا يعودان للماضي ، سواء أن الأول يقرر ثم يستعد ، والثاني يستعد ثم يقرر .. وللأسف أنها لا تمنحني إي قدرة على أن أحبها ، فالحب تخلى عنها ، وعني ايضًا ، كلتان لا نمنحه ، وتعطلت جوارحنا لإستقباله ، وإذا مللنا من بعضنا ، أجبرها أن تسمع معي محمد عبده يغني ” في سحابة على متن التمني ” ..
.
مصنف في: غير مصنف | | التعليقات: 8 »
2010/06/11

.
إي فريق ستهتف بإسمه
في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ؟
.
مصنف في: سؤال, مشاهدات | | التعليقات: 11 »